استعباد الشركات الأمريكية لدول العالم الثالث

يتحدث القاتل الاقتصادي جون بيركنس عن المهام التي أوكلت إليه في أمريكا الوسطى ويكشف الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة إلى إرسال “الجاكلز” (أبناء آوى) – وهي عبارة عن عناصر متخصصة في تصفية الزعماء غير المرغوب فيهم – لقتل الرئيس الإكوادوري (خايمي رولدوس)، ورئيس بنما (عمر توريخوس) من خلال تدبير حادث سقوط طائرة لكل منهما في غضون ثلاثة أشهر. كما يكشف بيركنس عن طبيعة الصراع بين الشركات الأمريكية العملاقة، مثل “يونايتد فروت” و”بيكتل” و”شيفرون” و”موبيل” وغيرها، مع السكان الأصليين لحوض الأمازون والحيل التي لجأت إليها بعض الشركات لتهجير السكان الأصليين من مناطقهم الغنية بالنفط.ويعترف جون بيركنس بأنه استطاع مع زملائه دفع الإكوادور نحو الإفلاس من خلال استدراجها إلى مصيدة الديون التي ارتفعت خلال ثلاثة عقود من 240 مليون دولار إلى ستة عشر مليار دولار. أما الهدف الأساسي لنصب فخ الديون هذا فكان يتمثل في إرغام الإكوادور على بيع غابات الأمازون الغنية بالنفط للشركات النفطية الأمريكية لتسديد الديون. ووصلت الأمور إلى أنه اليوم مثلا تحصل الشركات الأمريكية على خمسة وسبعين دولارا من كل مائة دولار من سعر خام النفط المستخرج من غابات الإكوادور، مقابل خمس وعشرين دولارا للإكوادور تذهب خمس وسبعون بالمائة منها لسداد الديون الخارجية والمصروفات الحكومية وللدفاع. ويتبقى دولاران ونصف فقط للصحة والتعليم وبرامج دعم الفقراء.

http://arabic.rt.com/prg/telecast/658102/ :روسيا اليوم

6dae2eacea94ab36d299a52313531665

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s