إحدروا و فكروا قبل الذهاب للجهاد في سوريا في سبيل أمريكا

أمريكا تريد الضحك علينا و إستعمالنا كما إستعملت من سبقونا و جاهدوا في أفغانستان.
نفس السيناريوا يتكرر الآن في سوريا، حيث لما أرادت أمريكا محاربة السوڤيات في أفغانستان، و حينها كاد أن ينتصر المجاهدون الأفغان على السوڤيات، فقام مشايخ السنة و على رأسهم القرضاوي بتجييش الشباب و أنفقت السعودية المليارات من الدولارات بعد حشد الحشود، و قامت أمريكا بتدريب الشباب المسكين على الأراضي السعودية و كان منهم مؤمنون صادقون و شاركوا بإسم الطالبان و القاعدة و قاموا بمقاتلة الأفغان المؤمنون و لم يمكنوهم من الحكم بأفغانستان بعد هزيمة السوڤيات و تمكنت القاعدة من حكم أفغانستان…
لكن الخديعة الكبرى كانت عندما قامت أمريكا بإرسال أسماء من ساهم في هاته الحرب القدرة إلى دولهم و تمت محاكمتهم غيابيا، و عند عودتهم و عوض إستقبالهم إستقبال الأبطال وجدوا أنفسهم في غياهب السجون، و لفقت لهم تهم جاهزة بقلب النظام أو حيازة أسلحة غير مرخص لها أو إقامة إمارة إسلامية وهكذا ضاع جهادهم غبارا…
و الآن أمريكا الصهيونية تريد إعادة نفس الكرة في سوريا و بمساعدة الزعيم القرضاوي بإستعمال بروباكاندا الإعلام و الشعارات الإسلامية، و عند إنهاك الجيش السوري سينزل الأمريكان بما لديهم من قوة لإحتلال سوريا و نصب رئيس موال لهم.
أحبتي لا تنخدعوا و تجاهدوا تحت راية صهيونية مهما كانت الأعذار، فما هي إلا راية دجالية لا علاقة لها بالإسلام….

8805_466866540074708_602714146_n8805_466866540074708_602714146_n

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s