الباطل الإسلامي و الباطل العلماني وجها لوجه لتشتيت مصر

إن ما تعيشه مصر حاليا هو حرب من الجيل الرابع، لتهويدها من الداخل بالزج بالشعب في مقاتلة بعضه البعض، و ذلك بتسريع الأحداث و جعل الأمور ملتبسة على الجميع، و خاصة أتباع التيارين الإسلامي و العلماني.

يتم تنفيذ المخطط الصهيو-ماسوني بكيفية مدروسة و محكمة و ناجحة عبر الدفع من جهة بممثلي “الباطل الإسلامي” و دفعهم الى التشبت بالشرعية و أوهام الديموقراطية،و الدفع من الجهة المقابلة بممثلي الباطل العلماني , و الذي  بعد وصوله  إلى الحكم بعد الإنقلاب العسكري شرع في قطع كل لسان معارض مهما كان توجهه السياسي أو الديني ,

الباطل العلماني بقيادة القائد السيسي يدفع بالشعب إلى التعامل مع مشاكله بالصياح دون العمل على إيجاد حلول، و خلق مواجهة بين مختلف تيارات الشعب المصري تمهيدا لإدخاله في حرب أهلية,

و من أخطر ما يحاول ممثلوا الباطل العلماني القيام به هو إلهاء الجيش داخليا و الزج به في محاربة ما يسمى بالإرهاب حتى تتحول عقيدته تدريجيا، فيضطر الباطل الإسلامي الى حمل السلاح للدفاع عن نفسه، و تحويلهم رغما عنهم إلى ميلشيات مسلحة حتى يسهل للاعلاميين اللعب على الوتر المشهور و تقديم الباطل العلماني و ممثليه على أنهم يحاربون الإرهابيين، فيبدئ بعد ذلك المصريون في الاعتقاد بأن كل إسلامي هو العدو الأول لمصر.

التيار الإسلامي فقد بوصلته تماما بعد الإنقلاب العسكري، و تبين بعد التصريحات المتداخلة المتباينة لقادته باختلافهم  أنهم لا يملكون أية رؤية إسلامية واضحة للأحداث مبنية على كتاب الله و سنته، رغم أن الإسلام تحدث عنها مند 1400 سنة، و خير دليل على ذلك قولة الشيخ الحويني “الله أعطى للمسلمين فرصة للحكم، و لكنه لم يجدهم عبادا صالحين”. فتحول بذلك التيار الاسلامي الذي كنا نرجو الخير من وراءه الى باطل يقاتل لمصالحه الخاصة, فأصبح قادة الباطل الإسلامي يخفون الحقيقة عن أتباعهم، و يتسترون عن الإتفاقات التي قاموا بها مع الدجال الأمريكي لبناء شرق أوسط جديد بقيادة الإخوان مند سنة 2004 بوساطة سعد الدين ابراهيم و بحضور جمال البنا بشأن مساعدتهم للوصول للسلطة بشرط عدم تطبيق الشريعة الاسلامية و التمسك بجوهر الحكم العلمانى و هو الديمقراطية بمفهومها الغربى و تداول السلطة على الطريقة التي ترضي الغرب و لهذا فلا يوجد أي تصريح رسمي للإخوان بالمطالبة بتطبيق الشريعة الاسلامية، مستغلين سذاجة العقول المغيبة لأتباعهم الذين أوهموهم أن القوة تكمن في الهتاف و الصياح، بعد أن اعتقد الأتباع أن قادة الباطل الإسلامي شرفاء، رغم أن منهم السفهاء و الخونة لدرجة أن من هؤلاء القادة من أخذته العظمة و اعتقد أنه ناصر الحق بالحق بعد أن أوصل الإخوان للحكم، و أكثرهم متعصب لجماعته من تعصبه للإسلام.

المستفيد الوحيد من انقسام الشارع المصري إلى نصفين بقيادة الباطل الإسلامي و قادته من جهة، و الباطل العلماني من جهة أخرى و قادته هو الصهيو-ماسوني الذي يساند الإثنين، و يمارس علينا تقية البروباغاندا التطبيقية وأنه لا يتحكم في مقاليد الإثنين و أنه خائف من إنتصار أحدهما، مع العلم أن تكلفة هاته المظاهرات لليوم الواحد لا تقل عن 2 مليار جنيه مصري و التي يتم ضخها من الخارج و لا تساعد في تنمية البلاد، بل في تزيد من نسبة التضخم بشكل مخيف، و ارتفاع تكلفة المعيشة و قلب هرم الإقتصاد و كذلك تحييد الشرطة و جعلها مجرد مؤسسة محايدة إدارية لا هبة لها و لا قيمة في ردع حاملي السلاح من جانبي الباطل الإسلامي و العلماني تحقيقا لرغبة البرادعي مندوب جورج سوروس فى مصر الذي طالب بذلك مند مدة.

يتبع…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s