أهم الكتب والأفلام التي تساعد على فهم المؤامرة العالمية

هذه قائمة مختصرة بأهم الكتب والأفلام التي أنصح بها لمن يرغب بالتعرف على الوجه الآخر للسياسة العالمية والصراعات الدولية التي تحكمها المؤامرة اليهودية على الإسلام والعالم، وهي الحقيقة التي تتجاهلها كل مناهج التعليم ومدارس الفكر والتحليل السياسي ووسائل الإعلام، ولا يرد ذكرها في هذه الأوساط إلا مقرونة بالسخرية والاستخفاف ونعوت الإصابة بعقد الفوبيا والبارانويا والطائفية والتطرف.

حرصت أثناء وضع القائمة على انتقاء الأهم والأكثر موثوقية في رأيي المتواضع، وتجنبت المواد التجارية قدر المستطاع، كما وضعت عددا من الكتب التي تحاول تفنيد المؤامرة للتعرف إلى حججها قبل اكتشاف مواطن الخلل فيها، ثم رتبت العناوين وفقا لتسلسل موضوعي يتطلب قراءة ومشاهدة الكتب والأفلام حسب ترتيبها في القائمة.

سأعمل على توسيع القائمة إن شاء الله عندما تدعو الحاجة، وقد أوضحت الهدف من كل كتاب أو فيلم على حده بجمل مختصرة.

يمكن للجميع نشر ومشاركة القائمة لتعم بها الفائدة.

 أدوات البحث

  1. مختصر منهاج القاصدين، ابن قدامة المقدسي (تزكية النفس قبل طلب العلم، وتصحيح النية ونبذ الهوى).
  2. ضوابط المعرفة وأصول الاستدلال والمناظرة، عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني (مدخل مبسط لمفاهيم المنطق التي لا يستغني عنه طالب العلم والباحث عن الحقيقة).

 

السياسة الغربية  

  1. الاغتيال الاقتصادي للأمم: اعترافات قرصان اقتصادي، جون بيركنز (يعترف الكاتب بالجرائم التي ارتكبها في حق دول وشعوب كاملة لتدميرها من أجل مصلحة أميركا ويتحدث بالتفصيل عن استخدام القوة الناعمة لإسقاط أو اغتيال أي حاكم يتمرد على واشنطن أو يحاول أن يكون مخلصا لشعبه).
  2. خرافة التنمية الاقتصادية، أوزوالدو دي ريفيرو (يؤكد الكاتب وهو خبير اقتصادي أممي أن الغرب متآمر ضد كل الدول النامية لمنع اقترابها من مصاف الدول المتقدمة).
  3. الدول الفاشلة، نعوم تشومسكي (يثبت أن أميركا تمثل خطرا على السلام العالمي أكثر من الدول التي تعاديها ويكشف زيف تطبيق الديمقراطية).
  4. من يجرؤ على الكلام، بول فندلي (يثبت قوة اللوبي اليهودي داخل أميركا وقذارة أساليبه لشراء الذمم، ويؤكد خرافة الديمقراطية).

 

أفلام  

  1. فيلم سيريانا (نقد لسياسة الغرب في العالم الإسلامي من وجهة نظر مادية بحتة، وقصر الصراع على عوالم النفط دون أي إشارة للبعد العقائدي والخفايا الماسونية ووجود إسرائيل، لكنه يشير مع ذلك إلى التحالف الغربي-الشيعي ضد المشروع السني).
  2. فيلم جسد من الأكاذيب (نقد لألاعيب المخابرات في الغرب والشرق، وتأكيد على حتمية الصراع مع المشروع الإسلامي بالتحالف مع الأنظمة العربية).
  3. فيلم المملكة (توضيح تفاصيل الشخصية المسلمة المقبولة لدى الغرب).
  4. فيلم الجنة الآن (فيلم فلسطيني ترشح للأوسكار في عاصمة اليهود الإعلامية هوليود وهو يقدم الصورة المقبولة في هوليود للمقاومة).
  5. قناة Mark Dice على يوتيوب (تقدم عشرات الأفلام التي تحلل وتكشف رموز ورسائل الماسونية في الأفلام والأغاني الغربية). 
  6. فيلم “أنا عنزة أليفة” “I pet goat “ على يوتيوب (يكشف رؤية منظمة المتنورين “إلوميناتي” الماسونية للسيطرة على العالم والتمهيد لخروج الماشيّح أي المسيح المنتظر لدى اليهود للقضاء على الأديان والحكومات، ويمكن التعرف على رموز الفيلم بالبحث عن أفلام توضيحية خاصة به في يوتيوب)

 

 

فهم الإعلام والسينما

  1. ضريبة هوليود، أحمد دعدوش (تحليل الأفلام السابقة ونماذج أخرى، وتدريب على اكتشاف الرسائل الخفية والصور النمطية في أعمال هوليود التي تعد الذراع الإعلامية للمؤامرة).
  2. قصف العقول، فيليب تايلور (يكشف أساليب الإعلام في شن الحروب الفكرية على الشعوب).

 

مشكلات حضارية وفكرية 

  1. لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم العالم، شكيب أرسلان (رؤية نقدية بقلم أحد كبار المفكرين في مرحلة سقوط الخلافة).
  2. ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، أبو الحسن الندوي (كتاب تأسيسي لفهم طبيعة مرحلة ما بعد سقوط الخلافة وما تتضمنه من ملامح سقوط المسلمين في عقد النقص والانهزام الحضاري).
  3. شروط النهضة، مالك بن نبي (مقدمة فكرية لمشروع بن نبي النهضوي).
  4. النظام الدولي الجديد بين الواقع الحالي والتصور الإسلامي، ياسر أبو شبانة (مقارنة مفصلة بين الواقع المزري للعالم الذي يحكمه الغرب وبين التصور الإسلامي للعالم في حال سيطر عليه المسلمون).
  5. العلمانيون والقرآن الكريم: تاريخية النص، أحمد الطعان (مدخل لفهم الفكر العلماني وتطوره تاريخيا).
  6. حصاد الغرور، محمد الغزالي (بيان أسباب هزيمة 67، وهي الأسباب نفسها التي أدت إلى الهزائم التي مازالت تتكرر حتى اليوم).

 

الحركات الباطنية

1-      تاريخ الجمعيات السرية والحركات الهدامة في المشرق، محمد عبد الله عنان (يربط بذكاء بين الحركات الباطنية التي نشأت في الإسلام وبين الحركات السرية التي ظهرت في الغرب عبر الحروب الصليبية كحلقة وصل).

2-      الحركات الباطنية في العالم الإسلامي عقائدها و حكم الإسلام فيها، محمد أحمد الخطيب (تأصيل عقائدي لنشأة وتطور العقائد الباطنية وهو يتميز بالعودة لمخطوطات كتبها رجال الدين في تلك الطوائف بالرغم من سريتها).

3-      مؤلفات المؤرخ الإسماعيلي مصطفى غالب، ومنها: الحركات الباطنية في الإسلام، والقرامطة بين المد والجزر (علما بأن هدف كتاباته هو الدفاع عن الباطنية وتلميع صورتها والرد على انتقاداتها، ومع ذلك فلم يتمكن من إخفاء وجهها الأسود).

4-      أميرة رضا فرحات، الحشاشون بين الثورة والإرهاب (يتميز الكتاب بأنه وضع بقلم كاتبة شيعية لبنانية، ويبين وجهات النظر المتباينة بين الشيعة والسنة بشأن الحشاشين، وقد كانت الكاتبة منصفة بدرجة لا بأس بها لمنح القارئ فرصة المقارنة).

5-      فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية، الإمام أبو حامد الغزالي (من أهم الكتب التراثية في تفنيد خرافات الباطنية عقائديا، ومن المهم الإشارة إلى أن بعض الباحثين شككوا بنسبة الكتاب للغزالي).

 

 

الصهيونية واليهودية 

  1. رحلتي الفكرية، عبد الوهاب المسيري (مدخل لفهم فكر المسيري عبر استعراض مراحل تطوره الفكري، ولا بد من التذكير بأنه يتحدث عن نفسه بنفسه ولا يكشف إلا ما يناسبه).
  2. الأيديولوجية الصهيونية، عبد الوهاب المسيري (دراسة للصهيونية من وجهة نظر ماركسية تبريرية تقصر المسألة اليهودية على مشاكل اندماج الأقلية اليهودية فقط وتقصر القضية الصهيونية على العنصرية الغربية والصراع الطبقي والإمبريالية، وتتجاهل البعد الديني، وتسخر ممن يثبت المؤامرة).
  3. مسيرة المسيري في الدفاع عن اليهود، زاهر بشير (كتاب صغير جمع فيه المؤلف مقتطفات كثيرة من مؤلفات المسيري ليثبت تناقضها وانعدام الموضوعية في الكثير منها ومخالفتها الصريحة لعقائد ثابتة في القرآن الكريم).
  4. الصهيونية غير اليهودية، ريجينا الشريف (مع أن المؤلفة ليست من الإسلاميين وبالرغم من إعجاب المسيري بها فقد أثبتت البعد الديني الشخصي لدى قادة بريطانيا وأميركا لتهجير اليهود إلى فلسطين على حساب العرب، وأكدت أن الدوافع الدينية تأتي قبل الاستعمارية).
  5. الصهيونية: من بابل إلى بوش، إبراهيم الحارثي (سرد مفصل وشائق لقصة تطور العقيدة الصهيونية منذ نشأته في السبي البابلي وصولا إلى اليمين البروتستانتي المتصهين في الغرب).
  6. من أجل صهيون، فؤاد شعبان (توثيق أكاديمي لتفاصيل النبوءات التوراتية التي يعمل عليها الغرب المتصهين وتتلخص في بناء الهيكل وشن الحرب الفاصلة على المسلمين).
  7. تواطؤ ضد بابل، جون كولي، (يتحدث عن البعد التوراتي لغزو العراق والقضاء على حضارته بسبب حقد اليهود على بابل).
  8. أمريكا والإبادة الجماعية: حق التضحية بالآخر، منير العكش (يبين الأساليب الوحشية التي قام بها المهاجرون الأوائل في القارة الجديدة بعد اكتشافها في حق أهلها الأصليين، والتي تمت بدوافع عقدية، ثم إسقاطها على السكان الأصليين لفلسطين).
  9. المسألة اليهودية، مالك بن نبي (كتاب أوصى مؤلفه بأن ينشر بعد موته ليقرأه جيلنا الحالي، وفيه رؤية جريئة لمشكلة اليهود وتنبؤ باندلاع حرب عالمية ثالثة، ومع أن النبوءة لم تتحقق قبل نهاية القرن الماضي فهي تكشف عن آمال بن نبي في نهضة المسلمين قبل الوصول إلى مرحلة الصدام).

 

التنصير والحركات الصليبية

  1. صيحة تحذير من دعاة التنصير، محمد الغزالي (شرح لأساليب المنصرين وأدواتهم في الحرب على الإسلام ونجاحهم في ذلك جزئياً بأندونيسيا وغيرها).
  2. التعصب والتسامح بين المسيحية والإسلام، محمد الغزالي (وضعه الشيخ الغزالي للرد على أحد الأقباط الذين اتهموا المسلمين بالتعصب، فأجرى مقارنة مدعمة بالأدلة العقائدية والتاريخية بين الإسلام والمسيحية من منظور التعصب والتسامح مبينا أن اتهام الآخرين لنا بمثل هذه التهم ليس إلا نتيجة لتسامحنا المفرط حد السذاجة).
  3. القرآن ونقض مطاعن الرهبان، صلاح الخالدي (الكتاب يرد على كتاب وضعه قسيس يطعن في عصمة القرآن الكريم وتجتهد الحملات التبشيرية في توزيعه).

 

 

الحركات السرية والمؤامرة

  1. أحجار على رقعة الشطرنج، وليام كار (كتاب ذائع الصيت، وضعه ضابط مخابرات كندي بعد مشاركته في الحرب العالمية الثانية، ليسجل رؤيته للمؤامرة اليهودية في إطلاق الحربين العالميتين وتوريط الغرب كله في حروب طاحنة لتحقيق مصالح اليهود).
  2. حكومة العالم الخفية، شيريب سبيريدوفيتش (سرد لتفاصيل المؤامرة من وجهة نظر كاتب روسي بعد نجاح اليهود في إطلاق الثورة البلشفية الشيوعية، ويقال إن الكاتب قُتل في فندق بالولايات المتحدة اغتيالا بعد نشر الكتاب).
  3. الخطر اليهودي: بروتوكولات حكماء صهيون، محمد خليفة التونسي (أول ترجمة عربية للبروتوكولات، قدم لها المرحوم عباس العقاد، وهي توضح بالتفصيل حقيقة المؤامرة وتكشف للقارئ الكثير من البديهيات التي سيفاجأ بغفلته عنها).
  4. الماسونية في العراء، محمد علي الزعبي (يكشف المؤلف بالتفصيل حقيقة الماسونية وشعائرها والكثير من أسرارها وأهدافها الشيطانية بعد انشقاقه عنها).
  5. الماسونية والمنظمات السرية ماذا فعلت ومن خدمت، عبد المجيد همو (يتحدث عن نشأة الماسونية والمنظمات التابعة لها والتي خرجت من تحت عباءتها مثل البابية والبهائية، ومن المهم أن يعرف القارئ أن المؤلف السوري قُتل في دمشق أثناء طبع هذا الكتاب).
  6. الوحي ونقيضه، بهاء الأمير (كتاب ضخم ينقض رؤية المسيري في محاولته نفي وجود المؤامرة وإنكار صحة البروتوكولات، ويقدم رؤية جديدة لفهم مؤامرة اليهود من منطلق قرآني).
  7. اليهود والحركات السرية في الحروب الصليبية، بهاء الأمير (عرض مثير لدور اليهود في التغلغل بالعقل الأوروبي لهدم الفاتيكان من الداخل منذ فرسان الهيكل قبل نحو ألف سنة وصولا إلى تأسيس الحركات السرية المعروفة كالماسونية وغيرها).
  8. اليهود والماسون في الثورات، بهاء الأمير (إثبات دور اليهود والحركات السرية في إطلاق معظم ثورات العصر الحديث والسيطرة على العالم من خلال النفوذ في أوساط الحكومات والمنظمات الدولية التي نشأت بعد الثورات).
  9. اليهود والماسون في ثورات العرب، بهاء الأمير (قياس الثورات العربية الحالية على الثورات الغربية وإثبات تورط اليهود في إشعالها باستغلال حاجة العرب للديمقراطية، ولكن لتحقيق مصالح اليهود في النهاية).
  10. تهويد المعرفة، ممدوح عدوان (نظرة ثاقبة على أثر اليهود في تغييب الوعي والتحكم بمناهج الفكر والعلم في العالم كله، علما بأن المؤلف علماني)…..منقول من صفحة أحمد دعدوش
Advertisements

المرأة في زمن الذئاب

النساء هن “.. شقائق الرجال..”، و لم يرمز الإسلام لا من بعيد و لا من قريب للمساوات بين الجنسين، لأن كل واحد مكمل للآخر لقوله تعالى: “.. هن لباس لكم و أنتم لباس لهن”.

السؤال هو كيف أصبحت المرأة في زمن الذئاب؟ ذئاب اللادينية….

الذئب اللاديني جردها من جميع حواسها، عبر المدارس المادية و جعلها سلعة عارية قابلة للبيع. أصبحت “شيئاً” مستمتعاً به ومستغلاً ومـُساءً إليه ومنحلاً أخلاقياً وأخيراً منبوذا ومهملاً عندما يبدأ الجمال الجسدي والجاذبية الجنسية بالخفوت والزوال.

كل ما يحدث من حولنا فيما يخص الجانب النسوي، و جديد شكلهن الذي أصبحن عليه كما أخبرنا به سيدنا محمد (كاسيات عاريات)، هو الوصول إلى هاته الحتمية و هي ثورة جنسية قد تنتهي (بحسب كلام النبي) بأن يولد غالبية الأطفال خارج إطار الزوجية، وبمشاهدة الناس يمارسون الجنس في العلن مثل الحمير (بحسب الحديث النبوي).

الذئب اللاديني الإبليسي جرد المرأة ليس فقط من الوظيفة المقدسة الموكلة إليها كزوجة وأم، بل أيضا من أنوثتها و خصوبتها.

لا ننسى أن تعرية المرأة و تجريدها من حقوقها الروحية، و جعلها سلعة مادية هي أيضا تعرية للرجل و جعله سلعة مادية تقبل بسلعة أخرى مادية.

اللاديني الإبليسي يريدك أن تنظر إلى المرأة بتبثل، و شيء يجب إستغلاله، و أن لا تكون محيطا تصل به الجنة عبرها كالصلاة.

حالنا اليوم ذليل على الأسطر التي قرأتها، و الشارع العام سيجيبك إن كنت على خطأ، لأن هدف اللادينيين هو دوبان المرأة في البوتقة الكافرة.

من سرق التاريخ وقام بتشويهه وتزويره ؟

من سرق التاريخ وقام بتشويهه وتزويره ؟في الصورة المرفقة نقوش لمروحيات ، غواصات وطائرات , أطباق وسفن فضائية , موجودة في مقابر مصر القديمة والأهرامات , كما تظهر أيضاً في آثار المايا والتسجيلات السومرية , نفس النقوش والصور موجودة في معظم آثار الحضارات القديمة حول العالم أجمع

لاتزال تعتقد أننا نعيش اليوم في قمة الحضارة والتكنولوجيا , وأن الإنسان في العصور الغابرة كان بدائياً جاهلاً بدأ من العصر الحجري وتطور بالتدريج
الحضارة الإنسانية كانت في قمة التطور والرقي والتكنولوجيا منذ بداية ظهورها , ونحن لا نعيش اليوم سوى عصر الانحطاط والانحدار والنهاية

هل تريد أن تعرف المزيد ؟
اقرأ كتاب ” التاريخ المحرّم ” لـ علاء الحلبي
للتحميل :
http://www.4shared.com/document/qo8xQWE_/______pdf-___.html

1797442_1450563281844667_1200133608_n

أردوغـان و كولـن و الوجه القبيح

من سبق له أن شاهد مسلسل “وادي الذئاب” سيفهم ما سيقرأ….
لم يخفي أردوغان يوما أن حزبه جزء من شرق أوسط جديد الذي بشرت به أمريكا مند زمن…ولا ننسى ان نشير هنا لخطاب أردوغان في 6 يناير 2009 برسالة موجّهة للإسرائيليين أمام الهيئة البرلمانية لحزب العدالة و التنمية الذي يتزعمه فوصف اليهود بأنهم “أحفاد الإمبراطورية العثمانية التي استضافتهم عندما لجؤوا إليها قادمين من إسبانيا بعد الفتح العربي”..و يقصد بأن اليهود مظلومون !! و ختم أردوغان قائلاً “أمر غير مسموح به لشعب عانى العذاب و الألم والاضطهاد لفترة طويلة في التاريخ (يقصد اليهود) أن لا يحترم الحياة البشرية أكثر من أي شعب آخر…
تركيا هي المقترح لقيادة مصالح النخبة العالمية بعد إنهار أمريكا قريبا…تركيا لذيها أكبر جيش في المنطقة، و تمثل ربع جيش حلف الناتو ما عدا أمريكا…و الموساد و السييا يعتبرانها أهم دولة لهم…و تركيا تعتبر الشريك رقم واحد عسكريا و تجاريا لإسرائيل…ناهيك عن الذرع الأمريكي الذي تنشره بأراضيها…
أمريكا هيأت تركيا ليكون حصان طروادة من أجل مشاريعها بالمنطقة بداية كان في العراق، و الدور الذي لعبته جيوشها لدك القدافي و الدور المشبوه لإسقاط سوريا…
يدير تركيا في الخفاء يهود “مشفرين” أو “مموهين”، جواسيس في وكالة الاستخبارات التركية الصهيونية التي يسيطرعليها “المتنورين”، و هذا سبب عدم تفكيك الجيش التركي بإستعمال الدمى العسكرية…

من هو فتح الله كولن ….؟

فتح الله كولن هو مؤسس الإسلام الإجتماعي بتركيا، وزعيم “حركة غولن”، التي تمتلك المئات من المدارس عبر العالم من جمهوريات آسيا الوسطى، وروسيا وحتى المغرب وكينيا واوغندا، مرورا بالبلقان والقوقاز، و تشكل قمة التكتلات الضخمة التي تضم المنظمات غير الحكومية والشركات والصحف والفنادق والمدن الجامعية … كما تملك الحركة صحفها ومجلاتها وتلفزيوناتها الخاصة، وشركات خاصة وأعمال تجارية ومؤسسات خيرية ، ولا يقتصر نشاط الحركة على ذلك بل يمتد إلى إقامة مراكز ثقافية خاصة بها في عدد كبير من دول العالم، وإقامة مؤتمرات سنوية في بريطانيا والاتحاد الأوروبي واميركا بالتعاون مع كبريات الجامعات العالمية…و تلقى ترحيبا كبيرا من الغرب إذ تعتبر هي “النموذج” الذي ينبغي ان يحتذى به بسبب “انفتاحها” على العالم.
عاش المتصوف فتح الله كولن لسنوات بأمريكا و بحماية من المخابرات الأمريكية و الدوائر الصهيونية، و عمل لصالح المخابرات الأمريكية مند سنة 1994، عندما تم إنشاء حركة غولن من قبل الدبلوماسي الأميركي “غراهام فولر” وتمويله باستخدام أموال المخدرات وثم رصد مبلغ 25 مليار دولار، التي تمثل الشق الهام من التمويل الأسود لوكالة المخابرات المركزية.

ليس فقط في تركيا، و إنما ثم إنشاء العشرات من الأحزاب بدول عربية منها مصر، المغرب، الجزائر، سوريا، تونس، ليبيا، اليمن على النمودج التركي و لو بمسميات تقريبية.

سنة 1997، تأسس حزب العادالة و التنمية بعد إستداء عبدالله ڭول للإجتماع بمجلس العلاقات الخارجية اليهودية CFR بنيويورك، ويرمز لعبد الله غول رئيس تركيا الحالي انه أيضا “يهودي التشفير” والذي يعتبر ماسوني، وممن وثقوا هذه المعلومات وفقا لتقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي وسجلات المحكمة الدكتور بول وليامز في 29 يونيو 2010 حينما كتب: “حركة غولن بتمويل من الهيروين عن طريق وكالة المخابرات المركزية”.

وفقا لبول وليامز:
1/ سجلات المحكمة وشهادة مسؤولين سابقين في الحكومة تبين أن فتح الله غولن، الذي يقيم حاليا في ولاية بنسلفانيا، جمع أكثر من 25 مليار دولار في الأصول الاساسية للحركة عن طريق الهيروين الذي يمتد من أفغانستان إلى تركيا.
2/ “سيبل إدموندز” مترجم مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، شهد بأن أموال المخدرات تم تحويلها إلى خزينة غولن من قبل وكالة الاستخبارات المركزية، و وفقا لسيبل إدموندز: هناك الكثير من المواد المخدرة كانت تنقل عبر بلجيكا من خلال طائرات حلف شمال الاطلسي، وقد استخدم غولن ثروة كبيرة لإنشاء حزب العدالة والديمقراطية والذي عدل الى حزب العدالة والتنمية والذي اكتسب سيطرة الحكومة …
3/ “عبد الله غول” أول رئيس اسلامي في تركيا، و هو تلميذ غولن جنبا إلى جنب مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ويوسف ضياء أوزكان، رئيس مجلس تركيا للتربية والتعليم العالي.
4/ “غولن” اشترت الصحف وشبكات التلفزيون، وشركات البناء، والجامعات، والبنوك، والمرافق، ووسائل تكنولوجية، والمستحضرات الصيدلانية، وشركات التصنيع في جميع أنحاء البلاد،و أنشأت آلاف المدارس الدينية (المدارس الدينية الإسلامية) في جميع أنحاء آسيا الوسطى.
5/ حركة غولن لا تقتصر على تركيا وآسيا الوسطى بل ثم تخصيص خمسة وثمانون من مدارس غولن في الولايات المتحدة كما الأكاديميات بميثاق بتمويل من الأموال العامة.

المسلمون في مواجهة العلمانية الوتنية

ما نعيشه اليوم إبتلاء عظيم…تلبيس فكري و تقافي و ديني و سيطرة عقلية و حروب نفسية و هيمنة علمانية وتنية عالمية في المجال السياسي و الإقتصادي و العسكري و المعلوماتي يصاحبه تطور مخيف و سريع في مجال التكنلوجيا المسيطرة على العقول…يقف وراء كل هذا جيش من العلماء و المتخصصين و بمساعدة “علوم الجن الكافر” وطوابير انسية مجندة بعلم او دون علم لترسيخ تلك الحرب الروحية والعقلية.. والدفع بالناس دون دراية للوقوع في الخدع والضلالات والشركيات والبعد شيئا فشيئا عن اساسيات الدين القويم…كل هذا لخلق طاقة سلبية، و نشر تقافة و سموم العلمانية الوثنية…و لم يكن للعلمانية الوتنية سلطان على النفوس والعقول والقلوب إلا في هذا الزمن، زمن التكنولوجيا والفضائيات والانترنت والشاشات التي انتشرت في كل دار وفي كل ركن وزاوية.. و هكذا توجّه الشعوب والنفوس كالدمى.. بالقدرات الخارقة للتكنولوجيا .. وبالدعايات على القنوات الفضائية والشعارات واللقطات والافلام .. يدسّون فيها رسائل بالصوت والصورة الى اللاشعور والعقل الباطن في الانسان .. يغرسون في الاجيال روح آلتقبل لفكر الدجال وثقافة الدجال .. وفكر الانحلال والتميع والتمرد على كل القيم والأخلاق… وضرب حتى اساسيات الدين بالتطرف والتناحر والزيف والبعد عن منهجه السوي ..كل ذلك بعناية فائقة .. وبصبر كبير يساعدهم الزمان والوقت الذي يعمل في صالحهم ..في ظل غفلة عامة وكبيرة من المسلمين..
الله جعل قطبين في الحياة.. قطب خير وقطب شرّ.. قطب الخير هو الثابت على الحق والقِيَم الإنسانية واليقين بالله حيث جاء الأنبياء عليهم السلام… والقطب الثاني هو قطب الشرّ قطب إبليس زعيم الشياطين الذي توعّد بني البشر أن يُضلّهم ويفتنهم حسداً وانتقاماَ من اصطفى الله أباهم سيدنا آدم عليه السلام بالحقيقة الإلهية المودعة فيه… التي أسجد لهُ بسببها الملائكة… ويَحمل راية الشياطين والكفر والتمرّد عن القيم السماوية العُليا في العالم .. ونسخته المادية حليفه الدجّال… فيضلّون الناس على علم ختم الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم .. يحقّقون وعد الشيطان الذي أقسم أن يضلّ الانسان ويفتنه عن دينه ومعرفة ربّه سبحانه والالتزام بحدوده…
في زمننا الذي اختلطت فيه الحقائق.. وساد الزيف والشبهات .. وحاول الأعداء واتباع الدجال أن يقسّموا الأمة فرقا وشيعا.. لضرب الدين من الداخل.. وينشرون بيننا العداوة والفرقة ..بل ويؤسسون جماعات كل جماعة تظن أنها على الحق ..وعملٍ دؤوب استمّ دهور بين تحريف ودس واخفاء لتراث النصوص الأصيلة الخاصة بتاريخنا ولزج بأخرى زائفة.. كلّ هذا من فعل ابليس والدجال واتباعه للتشويش على الحقّ وتضييع بوصلته في نفوس المسلمين … وإبليس عالم بسياسات الانسان وخبير في الكيد والسيطرة .. ويعلم تفكير ونقاط ضعف شعوبنا وصياغة الأجيال على نمط معيّن يتفاعل مع جملة مخطّطات يسعون اليها وهم يمهّدون لدولة الدجال .. ليخرج في ثوب الربوبية والسحر والقدرة الخارقة .. فيكونَ أكبر فتنة .. وبخاصة للعقول والنّفوس الضعيفة والقلوب الخالية من حقائق اليقين… وللاسف فالأمة أغلبها غافلون عن كيد هؤلاء الأعداء، وتربّصهم بنا.. ومحاولات سيطرتهم على عقولنا وتغييبها.. عوضا عن نشر الفوضى والقتل والدمار والفتنة…
ولذا فهدم صحيح الدين والايمان والوعي في الامم هو اكبر مطوع لقدوم منظومة الدجال وسيطرتها برغم كل تقنياتهم وقوتهم واسلحتهم..ذلك هو التمهيد الحقيقي لمملكته وسيطرته… فاحذروا….
: