الحرب خيار مشروع لدى الإسلاميين(1)

لقد انتخب المصريون الرئيس المصري محمد مرسي والإخوان المسلمين قبل عام في ما أطلق عليه ما يسمى بـ”المجتمع الدولي” انتخابات حرة ونزيهة. لقد حصد الإخوان و التيار السلفي في مصر ما يقرب من 65 في المائة من الأصوات. يوم الجمعة الماضي ، تدخلت المؤسسة العسكرية المصرية في الساحة السياسية وأطاحت بمرسي واعتقلته.

لماذا؟ لأن هؤلاء الذين خسروا بجدارة وفشلوا فشلاً ذريعا أمام الإسلاميين في عام 2012 لم يهتموا بالانتظار حتى الانتخابات المقبلة في محاولة لهزيمة مرسي ، وبهذا فقد ثبت أن الدعاوى الغربية بأن بعض المسلمين غير قادرين على الممارسة الديمقراطية هي دعاوى صحيحة ، على الرغم من أن الاثبات يقع في سلوك هؤلاء المصريين المؤيدين للديمقراطية والذين طالما باركهم أصحاب هذه الدعاوى. لقد مارس الإسلاميون في مصر، من ناحية أخرى ، اللعبة السياسية بقواعدها ؛ و إذا استمرت ديكتاتورية الجيش – فإنهم سيكونون قد خسروا المعركة وستصبح الحرب حينئذ خيار واضح.

ماذا سيحدث في مصر؟ بعد فترة شبه هادئة فيما بعد الانقلاب ، كما أعتقد ، سوف تكون الإجابة الأكثر احتمالا تصاعد العنف في المستقبل المنظور. إذا كان الإخوان وحلفائهم من السلفيين لا يمكنهم الاستمرار في السلطة الحاكمة التي فازوا بها في انتخابات شرعية بفارق كبير على منافسيهم ، فمن المحتمل أنهم سيقرروا أن هذا هو الوقت المناسب للبحث عن بنادق الكلاشينكوف. سوف يشجعهم المجتمع الدولي على اتخاذ هذا القرار بعد الانتقادات الفاترة التي وجهت للانقلاب الغير ديمقراطي الذي أزاح مرسي ، هذه الانتقادات التي أُعلنت في نفس الوقت الذي صفق فيه نفس المجتمع الدولي بحرارة لوعد الجيش المصري بإجراء انتخابات جديدة في وقت قريب نسبياً.

إن التيار السلفي ذو الشعبية المتزايدة ، والذي يسير على خطى بن لادن ، لم يكن سعيداً على الإطلاق بفكرة انتخابات على الطابع الغربي ، ولم يُصدق هذا التيار أن الغرب يمكن أن يتساهل مع حكومة تطبق الشريعة الإسلامية. بالرغم من كل ذلك وضعوا كل مخاوفهم الدينية على نار هادئة و اشتركوا بكل فعالية في انتخابات 2012 ، ومما دعا إلى صدمة الغرب و رعبه أنهم قد أنهوا الانتخابات بنفس مستوى الإخوان تقريباً.

إن السلفيين اليوم يعلمون أن كل الانتخابات المصرية المقبلة سيتم تزويرها ضدهم وضد الإخوان. (مع ملاحظة أن الانقلاب العسكري ضد الديمقراطية في مصر ستتم قراءته بطريقة واحدة من قبل الإسلاميين في جميع أنحاء العالم). سوف يقول السلفيين لمرسي وزملائه “لقد قلنا لكم ذلك” وسوف يتجهون مباشرة إلى ترساناتهم وكذلك إلى حدود مصر لاستقبال زملائهم من المقاتلين القادمين لنجدتهم من شرق ليبيا و من أي مكان آخر في دول الربيع العربي ، من أفريقيا ، والعراق، وأفغانستان، والصومال ، وسيتم دعم كل منهم بالسلاح ، والمال ، وسيكون هناك المزيد من المجاهدين المتطوعين من الدول السنية من شبه الجزيرة العربية.

الإخوان الآن ، من ناحية أخرى ، في وضع مستحيل ، لا يمكنهم إلا أن يختاروا الحرب فقط. إذا اختار مرسي ومساعديه قبول العمل العسكري وقاموا بشكل أو بآخر بمكافأة الخاسرين في انتخابات التي فاز الإسلاميون بها في عام 2012 ، فإنهم قد يشكلون نظاماً مؤقتاً ، لكنه ليس فقط غير شرعي ولكنه كذلك سيكون على حساب مصداقيتهم السياسية والدينية.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن مثل هذا الحلول الفاسدة بشكل صارخ والمناهضة للديمقراطية تدفع أعداد كبيرة من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين – وخاصة من الشباب والذين ينتمي بعض منهم إلى القوات المسلحة – إلى أحضان السلفيين. إذا حدث هذا ، ستنجر مصر إلى حرب أهلية مع انحياز جزء من الجيش مع الإسلاميين والجزء الآخر مع القوى العقيمة عسكريا والمؤيدة للديمقراطية. في مثل هذا السيناريو، فإن الإسلاميين المصريين سيفوزون ، بالرغم أن ذلك الفوز قد يستغرق بعض الوقت كما هو الحال في سوريا.

إن ما ينبغي أن يشغل الأميركيين بالنسبة إلى اليقين بقرب الحرب في مصر ، ومن ثَمَّ اتساع نطاق حرب المجاهدين الشاملة ضد الغرب ، هو ما إذا كانت إدارة أوباما – كأحد أعضاء الفريق الجمهوري المؤيد لإسرائيل وأعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطي وبريطانيا وإسرائيل – قد استخدمت استخباراتها لمساعدة قادة المعارضة المناهضة للديمقراطية في مصر من أجل تنظيم وتمويل وتدريب القوى المناهضة للديمقراطية والتي ملأت شوارع القاهرة بالمظاهرات بما دفع الجيش المصري إلى استخدام الأدوات الأكثر ديمقراطية من كل ذلك – الانقلاب العسكري ! !

إن القراء سوف يتذكرون أن وزيرة الخارجية السابقة كلينتون و موظفيها – عندما كان الاميركيون يقتلون في بنغازي – كانت تمول تدخل عدد من المنظمات الغربية غير الحكومية للعمل داخل مصر لبناء قوى علمانية ديمقراطية تهدف الى الاطاحة بالاسلاميين. عندما قرر مرسي وحكومته أن هذا يُمثل انتهاكاً للسيادة المصرية – مثل قرر بوتين عندما وجد نفس التهديد المدعوم من الولايات المتحدة في روسيا – قاموا باعتقال وكلاء كلينتون ثم ألقوا بهم إلى خارج البلاد.

هل كانت هذه هي النهاية ؟ إذا كان أوباما و مؤيدو إسرائيل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس الشيوخ والبريطانيون والاسرائيليون أذكياء فلربما كانوا قد توقفوا عند هذه المرحلة ، ولكن الأحداث التي شهدتها العقود الأخيرة تشير إلى أنهم سيقومون بتغيير السرعة التي يعملون بها للقفز من العلانية ودعم المنظمات الغير الحكومية إلى نوع آخر من التدخل والذي يتضمن تدخلاً سرياً من قبل أجهزة الاستخبارات الخاصة بهم.

بينما انشغلت وسائل الإعلام الغربية – وليس ثّمَّ منبر إعلامي غربي صارخ أكثر من بي بي سي – بالاحتفال بإزاحة مرسي ، لم أسمع أي صحفي أزعج نفسه بسؤال كيف تحولت الحركة الديمقراطية في مصر بعد هذا التصدع المذهل – الذي شهد تسجيل سبعة عشر مرشحاً مفككاً عاجزاً للتسابق على الرئاسة في 2012 والتي فاز بها مرسي – قد استطاعت أن تصبح خلال الاثني عشر شهرا أفضل تنظيما وذات تمويل أفضل وأكثر قوة وفعالية لوجستية ! إن من المرجح أن أموالي – أى أموال دافعي الضرائب- قد وضعت في رهان طرحه أوباما وكاميرون ونتنياهو وماكين وليبرمان وشومر وجراهام عندما تعاونوا في صياغة برنامج سري لاستخدام أصدقائهم القدامى في الجيش المصري وهؤلاء المصريين الذين اثبتوا هذا الاسبوع أنهم عاجزون تماماً عن ممارسة الديمقراطية لإبطال الانتخابات المصرية التي وصفها الغرب نفسه في 2012 بأنها “حرة ونزيهة”.

إذا كان هذا هو الحال ؛ فإن القوة المركبة من الشباب المصريين الرافضين للعملية الديمقراطية والزعماء الغربيين والاسرائيليين – الذين يدعون أن المسلمين لا يكرهون التدخل المستمر في شئونهم- قد ضمنوا أن تصريحات زعيم تنظيم القاعدة الظواهري في عام 2005 بأن “الجهاد فقط هو الذي يمكنه الدفاع عن الإسلام وتثبيت حكم الشريعة” سيتم اعتبارها “حقيقة” من قِبَل عشرات الملايين من المسلمين. ومن ثَمَّ سيكون علينا مواجهة أكثر حرب يقودها السلفيون على الغرب ، وهي حرب سوف تجبر أمريكا على القتال في الداخل و الخارج.

(1) مقال بعنوان ” For Egypt’s Islamists war is a legitimate option” بقلم مايكل شوير ، منشور على موقع http://non-intervention.com الذي يديره مايكل شوير بنفسه. 

مايكل شوير Michael Scheuer: هو ضابط استخبارات أمريكي سابق ، كاتب ومؤرخ ومتخصص في السياسة الخارجية ، حصل مايكل شوير على دكتوراه الفلسفة في التاريخ في عام 1986 قبل التحاقه بالعمل في الاستخبارات ، ويعمل حالياً بعد تقاعده استاذ زائر بمركز دراسات السلام و الأمن القومي بجامعة جورجتاون ، أثناء عمله بالاستخبارات الأمريكية أسس شوير “وحدة تتبع بن لادن” في إدارة مكافحة الإرهاب بالاستخبارات الأمريكية ، والتي كانت تهدف لتتبع أسامة بن لادن ورصد أنشطته و مواجهتها ، ثم ترك هذه الوحدة في عام 1999 ثم عاد إليها كمستشار حتى عام 2004 عندما تقاعد من الخدمة في الاستخبارات. قفز إسم شوير إلى عالم الشهرة في عام 2004 عندما أصدر كتابه “Imperial Hubris” أو “الغطرسة الامبراطورية” والذي انتقد فيه العديد من سياسات الولايات المتحدة الخارجية و اعتبر أنها المحرك الرئيسي وراء كراهية العالم الإسلامي لها ، لاسيما دعم الأنظمة الديكتاتورية القمعية في العالم العربي و الدعم المستمر لاسرائيل ، وقد اشار اسامة بن لادن نفسه في عام 2007 إلى هذا الكتاب في خطاب شهير له موجه إلى الحكومة الأمريكية آنذاك قائلاً: “إذا أردتم أن تعرفوا لماذا تخسرون الحرب ضدنا اقرؤوا كتاب مايكل شوير” فيما يعد شهادة نادرة من ألد أعداء شوير بصواب أطروحته عن السياسة الخارجية الأمريكية. ألف شوير عدد من الكتب تعتبر أهم الدراسات التي تناولت العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي خلال القرن العشرين ، منها “Through our enemy’s eyes: Osama bin Laden, Radical Islam and the Future of America”  و كتاب “Marching Towards Hell : America and Islam After Iraq

Advertisements

الباطل الإسلامي و الباطل العلماني وجها لوجه لتشتيت مصر

إن ما تعيشه مصر حاليا هو حرب من الجيل الرابع، لتهويدها من الداخل بالزج بالشعب في مقاتلة بعضه البعض، و ذلك بتسريع الأحداث و جعل الأمور ملتبسة على الجميع، و خاصة أتباع التيارين الإسلامي و العلماني.

يتم تنفيذ المخطط الصهيو-ماسوني بكيفية مدروسة و محكمة و ناجحة عبر الدفع من جهة بممثلي “الباطل الإسلامي” و دفعهم الى التشبت بالشرعية و أوهام الديموقراطية،و الدفع من الجهة المقابلة بممثلي الباطل العلماني , و الذي  بعد وصوله  إلى الحكم بعد الإنقلاب العسكري شرع في قطع كل لسان معارض مهما كان توجهه السياسي أو الديني ,

الباطل العلماني بقيادة القائد السيسي يدفع بالشعب إلى التعامل مع مشاكله بالصياح دون العمل على إيجاد حلول، و خلق مواجهة بين مختلف تيارات الشعب المصري تمهيدا لإدخاله في حرب أهلية,

و من أخطر ما يحاول ممثلوا الباطل العلماني القيام به هو إلهاء الجيش داخليا و الزج به في محاربة ما يسمى بالإرهاب حتى تتحول عقيدته تدريجيا، فيضطر الباطل الإسلامي الى حمل السلاح للدفاع عن نفسه، و تحويلهم رغما عنهم إلى ميلشيات مسلحة حتى يسهل للاعلاميين اللعب على الوتر المشهور و تقديم الباطل العلماني و ممثليه على أنهم يحاربون الإرهابيين، فيبدئ بعد ذلك المصريون في الاعتقاد بأن كل إسلامي هو العدو الأول لمصر.

التيار الإسلامي فقد بوصلته تماما بعد الإنقلاب العسكري، و تبين بعد التصريحات المتداخلة المتباينة لقادته باختلافهم  أنهم لا يملكون أية رؤية إسلامية واضحة للأحداث مبنية على كتاب الله و سنته، رغم أن الإسلام تحدث عنها مند 1400 سنة، و خير دليل على ذلك قولة الشيخ الحويني “الله أعطى للمسلمين فرصة للحكم، و لكنه لم يجدهم عبادا صالحين”. فتحول بذلك التيار الاسلامي الذي كنا نرجو الخير من وراءه الى باطل يقاتل لمصالحه الخاصة, فأصبح قادة الباطل الإسلامي يخفون الحقيقة عن أتباعهم، و يتسترون عن الإتفاقات التي قاموا بها مع الدجال الأمريكي لبناء شرق أوسط جديد بقيادة الإخوان مند سنة 2004 بوساطة سعد الدين ابراهيم و بحضور جمال البنا بشأن مساعدتهم للوصول للسلطة بشرط عدم تطبيق الشريعة الاسلامية و التمسك بجوهر الحكم العلمانى و هو الديمقراطية بمفهومها الغربى و تداول السلطة على الطريقة التي ترضي الغرب و لهذا فلا يوجد أي تصريح رسمي للإخوان بالمطالبة بتطبيق الشريعة الاسلامية، مستغلين سذاجة العقول المغيبة لأتباعهم الذين أوهموهم أن القوة تكمن في الهتاف و الصياح، بعد أن اعتقد الأتباع أن قادة الباطل الإسلامي شرفاء، رغم أن منهم السفهاء و الخونة لدرجة أن من هؤلاء القادة من أخذته العظمة و اعتقد أنه ناصر الحق بالحق بعد أن أوصل الإخوان للحكم، و أكثرهم متعصب لجماعته من تعصبه للإسلام.

المستفيد الوحيد من انقسام الشارع المصري إلى نصفين بقيادة الباطل الإسلامي و قادته من جهة، و الباطل العلماني من جهة أخرى و قادته هو الصهيو-ماسوني الذي يساند الإثنين، و يمارس علينا تقية البروباغاندا التطبيقية وأنه لا يتحكم في مقاليد الإثنين و أنه خائف من إنتصار أحدهما، مع العلم أن تكلفة هاته المظاهرات لليوم الواحد لا تقل عن 2 مليار جنيه مصري و التي يتم ضخها من الخارج و لا تساعد في تنمية البلاد، بل في تزيد من نسبة التضخم بشكل مخيف، و ارتفاع تكلفة المعيشة و قلب هرم الإقتصاد و كذلك تحييد الشرطة و جعلها مجرد مؤسسة محايدة إدارية لا هبة لها و لا قيمة في ردع حاملي السلاح من جانبي الباطل الإسلامي و العلماني تحقيقا لرغبة البرادعي مندوب جورج سوروس فى مصر الذي طالب بذلك مند مدة.

يتبع…

أهداف صهيونيه غير مباشره مطلوب تحقيقها من أحداث 30 يونيو

1- ان يصر الاسلاميون على لفظ (الشرعيه) و ضروره احترام نتيجه الديمقراطيه … و هذا سيتم الاستفاده منه بشكل حازم عند وصول العلمانيين للسلطه بعد الاخوان و حينها سيتم قطع لسان اى معارض بحجه الشرعيه أيضا . 2- جر الجيش المصرى للانشغال بالاحداث الداخليه التى ستتصاعد بالتدريج و سننتقل من تمرد الى باقى حلقات المسلسل المعده سلفا و التى ستظهر احداها بعد الاخرى و هكذا تتحول القوات المسلحه الى قوه تفصل فى الشئون الداخليه للبلاد و تحارب الارهاب و تتغير عقيدتها تماما و بالتدريج . 3- الضغط على الاخوان المسلمين و بالتدريج و بالتصعيد حتى يضطروا الى الدفاع عن انفسهم بالسلاح و حينها سيتحولون رغما عنهم الى ميلشيات تحمل السلاح و فى هذا الوقت ستسارع كل وسائل الاعلام بالأشاره اليهم و تصنيفهم كإرهابيين . 4- بنزول الشعب الى الشارع مره تلو الاخرى يكون قد تم تدريبه على ان يتعامل مع مشاكله باسلوب واحد و هو الصياح و الهتاف دون العمل على ايجاد حلولا حقيقيه , تمهيدا لقيام حرب اهليه يحتفظ الصهاينه وحدهم بساعه الصفر لها . 5- تصوير كل الاسلاميين بدون تمييز صاحب الصواب منهم و صاحب الخطأ على انهم سبب خراب البلاد و انهم العدو الاول . 6- تكلفه اليوم الواحد لهذه المليونيات لا يقل عن 2 مليار جنيه مصرى و هذه الاموال يتم ضخها من الخارج و تقع بأيدى افراد تنتمى الى فئات محدده دون غيرها و بالطبع فإن هذه الاموال لا تحدث اى نوع من التنميه فى البلاد انما تحدث شيئين مهمين :- أ. زياده نسبه التضخم بشكل سريع و رهيب و بذلك تزداد الاسعار و يقل المعروض من المنتجات بمعدل سريع . ب. قلب الهرم الاقتصادى بحيث تمتلىء جيوب المرتزقه و اولاد الشوارع (الذين اصبحوا ثوارا) و المجموعات المسلحه (البلطجيه) اضافه الى الشركات الكثيره التى اصبحت مهنتها المظاهرات و المليونيات و امداد افرادها بوسائل النقل و الاعلام و الاسلحه . 7- تحييد الشرطه و تحويلها الى مؤسسه اداريه ليس لها هيبه و لا ذراع قويه للحفاظ على المجموعات المسلحه (البلطجيه) دون رادع , و هذا ما نادى به البرادعى مندوب جورج سوروس فى مصر من اول يوم لوجوده . 8- بإنقسام الشارع المصرى حول فريقين يكون الصهاينه قد نجحوا تماما بإلغاء فكره المؤامره التى تمت بموجبها الثوره المصريه و تم نزع هذه الفكره تماما من عقول المصريين , و بهذا ستستمر فصائل المصريين المختلفه فى مقاومه و حرب عرائس وهميه و يظل العدو الاصلى صاحب الثوره و صاحب مخطط تدمير مصر يعمل فى هدوء و سلام ليتم ما بدأه . نسأل الله السلامه و عبور المحنه ….. و ندعوه ان يلهم المغيبين البصيره و رؤيه الحقيقه

رئيس الأركان الليبي في تصريح خطير الحقول النفطية محتلة تماماً من كل جوانبها

رئيس الأركان الليبي في تصريح خطير الحقول النفطية محتلة تماماً من كل جوانبها ولا يوجد اي تحكم بها عن طريق حرس المنشأت النفطية ودلك لعدم وجود جيش ليبي

ثورة مباركة بقيادة الناتو وعبيده وشيوخه ولاعقى احذيته ….

لماذا الثورات في دول محددة؟!

لا تتعجب من اشتعال الثورات في هذه الدول تحديدا…توضيح هام عما ذكرته من ان دول الثورات العربية ومنها سوريا ومصر والعراق وغيرها من الدول المرتبطة بالهيكل تلموديا ويجب السيطرة عليها؟؟؟؟؟

دول الهيكل هي الدول ذات العلاقة بهيكل سليمان.. وهي مجموعة دول عربية ترتبط بشكل أو بآخر تاريخيا وفق التفكير اليهودي بان لها علاقة بالتاريخ ألتلمودي اليهودي والدولة الأولى وهي فلسطين والتي سيبنى على ارض الاقصى مشروع هيكل سليمان والابقاء على قبة الصخرة التي يركز عليها كل الاعلام العربي والاسلامي والعالمي كلما ذكر الاقصى كي لايلتفت احد الى الاقصى الحقيقي عند هدمة بشكل او بآخر…
والدولة الثانية تلموديا من دول الهيكل هي العراق وتبدأ باحتلال العراق عام 2003 لأن احد شروط بناء هيكل سليمان هو تدمير مملكة بابل ومقتل ملكها انتقاما من السبي البابلي ومن يرجع لعام 2003يجد أن شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي قد قام بخمس زيارات خلال ثلاثة أشهر لواشنطن .

الدولة الثالثة من دول الهيكل الهامة وهي مصر لذلك جرى تحضيرات كبرى فيها تبدأ بتزوير التاريخ وتفسيره وتسمياته عندما دخل نابليون إلى مصر يرافقه جيش من العلماء والباحثين ليبدأ علم الآثار الحقيقي والعمل على تأسيس قاعدة بناء الهيكل بعدة خطوات متوازية من زرع شخصيات تمهد له من رجال سياسة ودين وجيش وفكر وعلوم متنوعة انتقالا لحملة واسعة من تزوير التاريخ والتسميات في مناهج التعليم بما يوافق النبوءات التلمودية وإنشاء تنظيمات وأحزاب متصارعة اغلبها ذات طابع إسلامي ديني .
لذلك كان من المهم جدا بعد أن انتهت الثورة الفرنسية واتخذ قرار وتاريخ إعادة بناء هيكل سليمان وفق مجموعة نبوءات أن يتم السيطرة على مصر والانتقام ممن نكل باليهود وشردهم فتم احتلال مصر في المرحلة الأولى بجيش نابليون وجيش العلماء الذين رافقوه لتبدأ عملية تزوير العقل والتاريخ المصري والإسلامي وفق ما يناسب الأساطير اليهودية والتلمودية ثم إعادة احتلال مصر ثانية بثورة مصطنعة قادها احمد عرابي ضد طغيان الخديوي انتهت باحتلال الانكليز لمصر لتبدأ المرحلة المعاصرة بزراعة كل مايحتاجونه من رجال إعلام وثقافة وقانون ودين وسياسة وجيش بانتظار المرحلة الثالثة لاحتلال مصر.

الدولة الرابعة من دول الهيكل وهي تونس ويرتبط تاريخ تونس وفق التفكير التلمودي بعدة أحداث أهمها مسح النبي المقاتل يوشع بن نون في تونس (مسحة بالزيت المقدس ) وهو رمز لانتصار اليهود وسيادتهم عسكريا ودينيا.والحدث الثاني الهام جدا هو نقل وتهريب أحجار أساس هيكل سليمان السابق عندما هدم بعيدا إلى جزيرة جربه التونسية بانتظار إعادة بناء الهيكل لذلك بدأ التغيير في الزمن المناسب 2010 انطلاقا من تونس بسبب عادي كان يمكن إن يحدث في أي دولة في العالم دون أن يحدث إلا صدى بسيط وإضرابات صغيرة تضبط بعدها الأمور ,فباقتراب تاريخ إعادة بناء هيكل سليمان ستكون أول خطواته هي نقل أحجار الأساس من تونس إلى القدس الشريف.
الدولة الخامسة من دول الهيكل هي اليمن والذي يتحدث عنه العهد القديم وهي الدولة العربية الوحيدة التي نشأت فيها مملكة يهودية فعليا باثباتات تاريخية واليمن يرتبط ضمن الفكر التوراتي بقصة بلقيس وسليمان المعروفة وحتى تشير بعض المراجع التفسيرية إلى أن هيكل سليمان الحقيقي موجود في اليمن وجبل الطور التوراتي ليس في سيناء وإنما في اليمن فمن الطبيعي ان تكون اليمن ثالث الدول العربية التي اشتعلت فيها ما يسمى بالربيع العربي..

أماالدولة السادسة ليبيا ويجب العمل على ان 144 ألف قتيل يجب أن يقتلوا فيها انتقاما من غزاة مملكة يهوذاه والتي تشير بعض التفاسير التلمودية إلى أن غزاة البحر الذين قتلوا الكثير من اليهود وغنموا منهم الكثير قبل أن يعودوا إلى بلادهم مصدرهم ليبيا .. ولا ننسى أن ليبيا موطن عدوا اليهود الرسول مرقص احد كتاب الإنجيل المسيحي وضمن التفكير ألتلمودي ستنهب ليبيا وتقسم بين شرق وغرب وجنوب والأيام القادمة كفيلة بإثبات هذا المخطط.

الدولة السابعة من دول الهيكل لبنان شمعة المركز في الشمعدان اليهودي والتي تم رسم وتوجيه الأحداث السياسية في بلاد الشام منذ نهايات السلطة العثمانية في القرن التاسع عشر لتشكل لبنان دولة مستقلة بعيدا عن سوريا الطبيعية كي لاتتعارض التفاسير التلمودية عند اليهود مع تفاسير النبوءات عند الحكام الأمريكيين ..وطبعا فصل فلسطين وشرقي الأردن عن سوريا الطبيعية وفق نفس الرؤية لأن لكل قسم خصوصيته والخلاف في دوره بين عدة مسارات أي بين اليهود وبين المسيحيين المتصهينين وبين المسيحيين الكاثوليك والأرثوذكس والنمط الماسوني العالمي…
ونلاحظ انه في فترتين متقاربتين زمنيا حدثت اكبر مجزرتين في منطقة واحدة يفترض بأنها الأكثر أمانا وهي مدينة قانا في الجنوب اللبناني وكلا المجزرتين قانا 1 وقانا 2 لم يكونا بأي حال من الأحوال مجرد صدفة فالحاضنة والمغارة التي حضنت عدو اليهود الأول السيد المسيح مع أمه كانت قانا وهي خارج منطقة الدولة الفلسطينية المحتلة لكن يجب أن تخضع للعقوبة عندما تقوم إسرائيل ويقترب موعد بناء هيكل سليمان, والمعركة الكبرى التي يتنبأ بها كل من المسيحيين المتصهينين والإسرائيليين هرمجدون (تلة المجيدية)في الجنوب اللبناني والمفترض أن تكون في العام المسمى عام الحرب 2012 وبحد أقصى2015 لذلك تم فصل لبنان عن امتداده الطبيعي سوريا لان لسوريا دور آخر بتفاسير المسيحيين المتصهينيين في القضاء على إسرائيل.
الحجاز وهي الدولة الثامنة من دول الهيكل ومنها اشعلت الثورة العربية بقيادة الجاسوس الانكليزي لورنس العرب والتي أسست لسايكس بيكو ووعد بلفور وفيها ارض مدين والأهم قسم فرسان الهيكل المؤسسين للماسونية بالانتقام لمقتل يهود خيبر عند قيام إسرائيل وبناء الهيكل.

الأردن الدولة التاسعة من دول الهيكل وتعتبر ارض الخاصة بترحيل ونفي أعداء إسرائيل ومنها تنطلق طقوس العودة وبناء الهيكل ؟؟؟

الدولة العاشرة سوريا وهي من اهم دول الهيكل ولكن بدور مختلف فكل دول الهيكل مهمتها المساعدة على بنائة والتي اسست الماسونية والتي تعني البنائين الاحرار بهدف رئيسي وهو السيطرة على العالم لاعادة بناء الهيكل ونزول المسيح المخلص اليهودي بعد ان اكتملت اغلب طقوس عودته واهمها تعيين الملك الشيطان في 11 /11/2011 في حفل خاص والذي تناط به مهمة تدشين الهيكل والاشراف علية واستقبال المسيح المخلص اليهودي وفتح بوابة الهيكل وتدمير مملكة بابل عام 2003ومقتل ملكها ,لكن التفكير المسيحي المتصهين الداعم لليهود في بناء الهيكل من اجل ان يعود السيد المسيح للارض يشير الى سوريا التي ستتولى مهمة تدمير اسرائيل والقضاء على اليهود وهدم الهيكل وتشير بعض حسابات المتخصصين عندهم حتى الى مؤشرات تحدد شخصية من سيقود هذه المهمة ويستخرجون من الاسفاروالنبوءات أحرف من اسمة وصفاته..وفي النهاية لانستغرب ان تشتعل هذه الدول تحديدا وتوجه الاحداث فيها الى غايات موضوعة منذ مئات السنين.