أردوغـان و كولـن و الوجه القبيح

من سبق له أن شاهد مسلسل “وادي الذئاب” سيفهم ما سيقرأ….
لم يخفي أردوغان يوما أن حزبه جزء من شرق أوسط جديد الذي بشرت به أمريكا مند زمن…ولا ننسى ان نشير هنا لخطاب أردوغان في 6 يناير 2009 برسالة موجّهة للإسرائيليين أمام الهيئة البرلمانية لحزب العدالة و التنمية الذي يتزعمه فوصف اليهود بأنهم “أحفاد الإمبراطورية العثمانية التي استضافتهم عندما لجؤوا إليها قادمين من إسبانيا بعد الفتح العربي”..و يقصد بأن اليهود مظلومون !! و ختم أردوغان قائلاً “أمر غير مسموح به لشعب عانى العذاب و الألم والاضطهاد لفترة طويلة في التاريخ (يقصد اليهود) أن لا يحترم الحياة البشرية أكثر من أي شعب آخر…
تركيا هي المقترح لقيادة مصالح النخبة العالمية بعد إنهار أمريكا قريبا…تركيا لذيها أكبر جيش في المنطقة، و تمثل ربع جيش حلف الناتو ما عدا أمريكا…و الموساد و السييا يعتبرانها أهم دولة لهم…و تركيا تعتبر الشريك رقم واحد عسكريا و تجاريا لإسرائيل…ناهيك عن الذرع الأمريكي الذي تنشره بأراضيها…
أمريكا هيأت تركيا ليكون حصان طروادة من أجل مشاريعها بالمنطقة بداية كان في العراق، و الدور الذي لعبته جيوشها لدك القدافي و الدور المشبوه لإسقاط سوريا…
يدير تركيا في الخفاء يهود “مشفرين” أو “مموهين”، جواسيس في وكالة الاستخبارات التركية الصهيونية التي يسيطرعليها “المتنورين”، و هذا سبب عدم تفكيك الجيش التركي بإستعمال الدمى العسكرية…

من هو فتح الله كولن ….؟

فتح الله كولن هو مؤسس الإسلام الإجتماعي بتركيا، وزعيم “حركة غولن”، التي تمتلك المئات من المدارس عبر العالم من جمهوريات آسيا الوسطى، وروسيا وحتى المغرب وكينيا واوغندا، مرورا بالبلقان والقوقاز، و تشكل قمة التكتلات الضخمة التي تضم المنظمات غير الحكومية والشركات والصحف والفنادق والمدن الجامعية … كما تملك الحركة صحفها ومجلاتها وتلفزيوناتها الخاصة، وشركات خاصة وأعمال تجارية ومؤسسات خيرية ، ولا يقتصر نشاط الحركة على ذلك بل يمتد إلى إقامة مراكز ثقافية خاصة بها في عدد كبير من دول العالم، وإقامة مؤتمرات سنوية في بريطانيا والاتحاد الأوروبي واميركا بالتعاون مع كبريات الجامعات العالمية…و تلقى ترحيبا كبيرا من الغرب إذ تعتبر هي “النموذج” الذي ينبغي ان يحتذى به بسبب “انفتاحها” على العالم.
عاش المتصوف فتح الله كولن لسنوات بأمريكا و بحماية من المخابرات الأمريكية و الدوائر الصهيونية، و عمل لصالح المخابرات الأمريكية مند سنة 1994، عندما تم إنشاء حركة غولن من قبل الدبلوماسي الأميركي “غراهام فولر” وتمويله باستخدام أموال المخدرات وثم رصد مبلغ 25 مليار دولار، التي تمثل الشق الهام من التمويل الأسود لوكالة المخابرات المركزية.

ليس فقط في تركيا، و إنما ثم إنشاء العشرات من الأحزاب بدول عربية منها مصر، المغرب، الجزائر، سوريا، تونس، ليبيا، اليمن على النمودج التركي و لو بمسميات تقريبية.

سنة 1997، تأسس حزب العادالة و التنمية بعد إستداء عبدالله ڭول للإجتماع بمجلس العلاقات الخارجية اليهودية CFR بنيويورك، ويرمز لعبد الله غول رئيس تركيا الحالي انه أيضا “يهودي التشفير” والذي يعتبر ماسوني، وممن وثقوا هذه المعلومات وفقا لتقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي وسجلات المحكمة الدكتور بول وليامز في 29 يونيو 2010 حينما كتب: “حركة غولن بتمويل من الهيروين عن طريق وكالة المخابرات المركزية”.

وفقا لبول وليامز:
1/ سجلات المحكمة وشهادة مسؤولين سابقين في الحكومة تبين أن فتح الله غولن، الذي يقيم حاليا في ولاية بنسلفانيا، جمع أكثر من 25 مليار دولار في الأصول الاساسية للحركة عن طريق الهيروين الذي يمتد من أفغانستان إلى تركيا.
2/ “سيبل إدموندز” مترجم مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، شهد بأن أموال المخدرات تم تحويلها إلى خزينة غولن من قبل وكالة الاستخبارات المركزية، و وفقا لسيبل إدموندز: هناك الكثير من المواد المخدرة كانت تنقل عبر بلجيكا من خلال طائرات حلف شمال الاطلسي، وقد استخدم غولن ثروة كبيرة لإنشاء حزب العدالة والديمقراطية والذي عدل الى حزب العدالة والتنمية والذي اكتسب سيطرة الحكومة …
3/ “عبد الله غول” أول رئيس اسلامي في تركيا، و هو تلميذ غولن جنبا إلى جنب مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ويوسف ضياء أوزكان، رئيس مجلس تركيا للتربية والتعليم العالي.
4/ “غولن” اشترت الصحف وشبكات التلفزيون، وشركات البناء، والجامعات، والبنوك، والمرافق، ووسائل تكنولوجية، والمستحضرات الصيدلانية، وشركات التصنيع في جميع أنحاء البلاد،و أنشأت آلاف المدارس الدينية (المدارس الدينية الإسلامية) في جميع أنحاء آسيا الوسطى.
5/ حركة غولن لا تقتصر على تركيا وآسيا الوسطى بل ثم تخصيص خمسة وثمانون من مدارس غولن في الولايات المتحدة كما الأكاديميات بميثاق بتمويل من الأموال العامة.